إظهار الرسائل ذات التسميات قضايا وسياسات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قضايا وسياسات. إظهار كافة الرسائل
عمل المرأة في السعودية والجدل الذي لا ينتهي
قضايا اجتماعية
عمل المرأة في السعودية والجدل الذي لا ينتهي
يعتبر عمل المرأة في السعودية من القضايا الخلافية بين تيار محافظ يرفض خروجها للفضاء العام وبين تيار آخر يرى ضرورة دمج المرأة في سوق العمل. المؤسسة الدينية الرسمية تتدخل باستمرار لصالح وجهة النظر الرافضة لعمل المرأة.
منذ زمن كان عمل المرأة السعودية يكاد يقتصر على التعليم في مدارس نسائية مغلقة مما أدى إلى تكدس أعداد كبيرة من النساء العاطلات عن العمل. هذه الوضعية دفعت بالكثيرين إلى المطالبة بفتح مجالات جديدة لعمل المرأة. وكان أبرز المطالبين بفتح مجالات عمل جديدة أمام المرأة السعودية هو وزير العمل السعودي الراحل غازي القصيبي. الوزير الراحل كان قد اقترح بأن يسمح للمرأة السعودية بالعمل في محلات بيع التجزئة الخاصة ببيع المستلزمات النسائية بدلا عن الرجال الأجانب الذين يعملون في هذا المجال، لكن عاصفة من الفتاوي الدينية حالت دون ذلك واضطرت الحكومة لإيقاف هذا المشروع.
مفتي السعودية والمحاولة الأخيرة
في يوليو 2011 أمهل وزير العمل السعودي الحالي محلات بيع التجزئة المختصة بالمستلزمات النسائية 6 أشهر بحد أقصى ليتم توظيف سعوديات بها، كما أمهلت محلات بيع أدوات التجميل 12 شهرا ً، كما حظرت وزارة العمل السعودية عمل المرأة والرجل معا ً في هذه المحلات. وتقدم للعمل في هذه الوظائف أكثر من 28 ألف امرأة حسب وكيل وزارة العمل كما كلفت الوزارة 400 مراقب لتنفيذ مشروع التوظيف.
ولم تدفع تصريحات المفتي هذه المرة إلى إيقاف برنامج وزارة العمل في توظيف النساء إلا أن رجال أعمال دفعوا بالتوجه للمحكمة الإدارية لإيقاف قرار وزير العمل الذي قال إن التقدم بدعوى أمام المحكمة لن يعطل وزارته في المضي قدما بتطبيق القرار كون القرار أتى بأمر ملكي. ومن المعروف أن المرأة السعودية تحصل على راتب قدره 800 دولار بحد أدنى في هذه الوظائف بينما لا يتجاوز أجر الموظف الأجنبي 300 دولار، وهو ما يفسر غضب عدد من رجال الأعمال من هذا القرار ودفعهم للتوجه للقضاء.
عمل المرأة: اقتصاد حقيقي لا رعوي
الكاتب والصحافي السعودي المعروف جمال خاشقجي، رئيس تحرير سابق ويعمل حاليا ً مدير قناة إخبارية، يقول في حديث مع دويتشه فيله: "بعيدا ً عن التجاذب الإيديولوجي فإن الاقتصاد الذي تقوم عليه السعودية هو اقتصاد حقيقي بحيث أنك إذا عملت أكثر فإنك تحصل على مزايا وقيم ومتع أكبر، بينما ما يدعو إليه البعض هو الاقتصاد الرعوي حيث تنفق الدولة من بيت المال على المواطنين". ويضيف خاشقجي المعروف بآرائه الإصلاحية قائلا: "المرأة الموظفة فرضت نفسها اليوم بدون فتوى دينية وبدون ضغط من الدولة والشاب أصبح يبحث عن امرأة عاملة تساعده في المؤسسة الزوجية". ويرى خاشقجي أن "وظيفة المعلمة التقليدية استوعبت وزاد عدد المعلمات عن حاجة الدولة، والتيار المحافظ يريد دولة ريعية بخصوص المرأة".
وحول تصريحات المفتي يقول خاشقجي: "المفتي لم يتكامل مع وزير المالية والعمل ولذلك اضطرت الدولة إلى تجاوز هذا الرأي أخيرا. والأجمل لو كان رأي المفتي متوافق مع آرائهم ، والفتوى لا توفر وظيفة في النهاية ولا توفر بيتا سعيدا والناس يريدون حياة أفضل والمتطلبات لم تعد متواضعة".
وحول مقترحات البعض بإنشاء مجمعات تجارية نسائية تعمل فيها المرأة ويمنع من دخولها الرجال يقول خاشقجي: "السعودية ليست دولة جبرية لا تفرض على قطاع الأعمال المجالات التي يستثمر فيها ماله، لكن السعودية الافتراضية التي هي في مخيلة هؤلاء فيها تكريس للحالة المنفصلة مائة بالمائة بين الرجل والمرأة وحان الوقت للإخوة المحافظين التحول من الفكرة الافتراضية إلى الحقيقية".
من جانبها تتساءل نسرين أحمد، وهي موظفة في أحد محلات البيع النسائية، عن "الفرق بين بيع المرأة للمنتجات التقليدية في الشارع وبين عملي في محل تجاري مغلق؟ يجب أن يعرف من يعارض عملي أنني خرجت للعمل لإيجاد مصدر دخل أستطيع من خلاله مساعدة أسرتي".
أما جميلة، التي تعمل في أحد هذه المحلات، فتقول في رد على مخاوف البعض: "لقد كان الكثير من النساء يواجهن حرجا ً وهن يشترين ملابسهن النسائية من رجل أما وأقول لمن يحذر من عملنا دعونا نعمل ثم بعد ذلك احكموا علينا".
تركي العبد الحي ـ الرياض
مراجعة: أحمد حسو
هاكرز يعطلّون شبكة ألعاب بلاي ستيشن منذ أيام
لاتزال شبكة ألعاب سوني بلاي ستيشن وخدمات Qriocity متوقفة عن العمل بسبب اختراق أمني لها في 20 أبريل. ويتأثر حاليا حوالي 70 مليون مستخدم لشبكة ألعاب سوني بلاي ستيشن وخدمات وليس هناك أي مؤشر حاليا عن تاريخ عودة هذه الخدمات إلى وضعها وقال مدير مدونة سوني بلاي ستيشن جيمس نحن في غاية الأسف عن توقف شبكة بلاي ستيشن وخدمات ونعمل حاليا على مدار الساعة لإصلاح الخلل. ويتضمن العمل الذي نقوم به إعادة بناء الشبكة بحماية أكبر تقوية البنية التحتية التي تعتمد عليها. وأضاف من أجل حماية شبكة بلاي ستيشن وخدمات قمنا بتعطيل تلك الشبكات في 20 أبريل وهي متوقفة إلى الآن. وتتهم سوني مجموعة من الهاكرز الذين يرغبون في منها لأنها رفعت ضدهم دعاوى قضائية منصة الألعاب سوني بلاي ستيشن .
لكن هذه المجموعة قالت على موقع الشبكة هذه المرة لسنا نحن من قام بهذا العمل ..
لكن هذه المجموعة قالت على موقع الشبكة هذه المرة لسنا نحن من قام بهذا العمل ..
قاصرة تسلم نفسها للشرطة وتعترف بمعاشرتها لـ13 شابا
اعترفت فتاة قاصر تبلغ من العمر سبعة عشر عاما بعد أن غابت عن منزل ذويها لمدة شهر أن 13 شابا عاشروها بعد خروجها مع صديقها إلى شقته .
تبرأ رجل من ابنته القاصر , و قد سجل بلاغ إن الفتاة المتغيبة منذ شهر، عجز ذووها عن معرفة مكان وجودها بعدما خرجت من المنزل ولم تعد وسجلت قضية في حقها، إلا أنها سلمت نفسها إلى رجال الأمن، ورفض والدها تسلمها بعدما استمع إلى قصتها مع الشباب، حيث أحضر ملابسها من غرفتها وتبرأ منها وقال إنها لا تستحق أن تحمل اسمه".
وأضافت تلك المصادر أن تلك الفتاة اعترفت لرجال المباحث بتفاصيل تغيبها و"علاقاتها المشبوهة"، وقالت إنها خرجت في بداية الأمر مع صديقها القديم والذي تعرفه من فترة طويلة إلى شقة، ومن ثم عاشرها 13 شابا على فترات متقاربة وتعرف اسماءهم، ودلت على مواقع شقق الشبان الـ 13 وهي في مناطق حولي والسالمية وأماكن أخرى، واعترفت بأنهم عاشروها مرارا وتكرارا.
وبحسب تلك المصادر الأمنية، فإن الفتاة بررت عدم عودتها إلى المنزل، بأنها كانت خائفة، وتخشى أن تتعرض إلى عقاب، وفضلت أن تمضي بعض الوقت مع عدد من الشبان، وفي كل ليلة مع أحدهم، ولدى إبلاغ والدها حضر إلى المخفر، وعندما سمع كلامها رفض تسلمها، ثم ذهب إلى المنزل وأحضر ملابسها إليها في المخفر وأعلن براءته من "أفعالها المشينة"، وأكدت المباحث أنه جرى تسجيل القضية وسيتم اتخاذ إجراءات لاحقا بالفتاة وبالشبان الـ (13).
منقوووووول
بندر بن سلطان.. "عدو" إيران الأول الذي حاول "إنقاذ" بشار الأسد قبل 13 عاماً
بندر بن سلطان.. "عدو" إيران الأول الذي حاول "إنقاذ" بشار الأسد قبل 13 عاماً

محمد الطاير - سبق : قد لا يعرف الكثيرون أن الأمير بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارات العامة، قد تنبأ قبل نحو 8 أعوام بمستقبل "مرعب" ينتظر الرئيس السوري بشار الأسد، وأنه بذل معه جهوداً كبيرة بعد أن تسلم رئاسة سوريا في العام 2000، كي يبين له الأخطاء السياسية التي يرتكبها نظامه وتتجه به نحو الهاوية.
ففي لقاء جمع الأمير بندر بن سلطان بعدد من الصحفيين السعوديين في مدينة جدة، بعد فترة قصيرة من تعيينه أميناً عاماً لمجلس الأمن الوطني بالعام 2005، قال سموه إن بشار الأسد لا يستطيع أن يرى الخطوط الحمراء في السياسة، ولا يعرف كيف يتوقف قبلها، وأنه يتجه ببلاده وبنفسه نحو مستقبل مرعب، مضيفاً أنه حاول أن يحذره من خطورة سياساته وتحالفاته، غير أنه لم يتمكن من إقناعه.

وبعد أعوام طويلة، تحققت توقعات رئيس الاستخبارات العامة حول مستقبل الأسد الذي قتلت قواته منذ بداية الثورة في مارس 2011 نحو 100 ألف نسمة، غير أن الأمير بندر لم يكن يتوقع أنه سيلعب دوراً كبيراً في مستقبل سوريا، ولم يعلم حينها أنه سيجد نفسه أمام مهمة كبيرة لإنقاذ شعب كامل من الإبادة، وسيدخل في مواجهة سياسية ودبلوماسية في كل القارات مع نفس ذلك الشخص الذي حاول تحذيره وإنقاذ مستقبله السياسي قبل 13 عاماً.
ووجد الأمير بندر بن سلطان، الذي وصفته وسائل إعلام غربية بأنه "رجل يحب أن يتم أي عمل يبدؤه"، أن أولى مهامه بعد تسلمه رئاسة الاستخبارات العامة في يوليو 2012، هي التعامل مع الملف السوري الشائك، بكل ما فيه من تفاصيل وعقبات وتحديات، أبرزها الدور الإيراني في القضية، ومطامعها التوسعية وتدخلاتها المتواصلة في شؤون الدول العربية.
"الثنائي السعودي" يتغلب على بوتين
سجل الأمير بندر بن سلطان نجاحاً كبيراً الأسبوع الماضي في مهمته لإنقاذ الشعب السوري من المجازر على يد نظام الأسد، حين أثمرت الجهود التي بذلها مع وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في إقناع الغرب بتسليح الثوار السوريين، فقد ذكرت تقارير صحفية غربية أن الزيارة التي قام بها "الثنائي" لفرنسا لم تكن الوحيدة لهما، بل شملت جولتهما بلدان أخرى منها بريطانيا، فيما ألمحت تقارير أخرى إلى أن السعودية وجهت لحلفائها الغربيين وبينهم الولايات المتحدة، رسائل شديدة اللهجة، ووبختهم على ترددهم في تسليح الثوار، ما أدى لتغيير كبير في مواقفهم، وإعلان إدارة أوباما أنها ستدعمهم عسكرياً، رغم المعارضة الروسية الكبيرة ومحاولاتها لإقناع الغرب بعدم الإقدام على هذه الخطوة.
سجل الأمير بندر بن سلطان نجاحاً كبيراً الأسبوع الماضي في مهمته لإنقاذ الشعب السوري من المجازر على يد نظام الأسد، حين أثمرت الجهود التي بذلها مع وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في إقناع الغرب بتسليح الثوار السوريين، فقد ذكرت تقارير صحفية غربية أن الزيارة التي قام بها "الثنائي" لفرنسا لم تكن الوحيدة لهما، بل شملت جولتهما بلدان أخرى منها بريطانيا، فيما ألمحت تقارير أخرى إلى أن السعودية وجهت لحلفائها الغربيين وبينهم الولايات المتحدة، رسائل شديدة اللهجة، ووبختهم على ترددهم في تسليح الثوار، ما أدى لتغيير كبير في مواقفهم، وإعلان إدارة أوباما أنها ستدعمهم عسكرياً، رغم المعارضة الروسية الكبيرة ومحاولاتها لإقناع الغرب بعدم الإقدام على هذه الخطوة.
وكانت "المعركة" الدبلوماسية التي خاضها الفيصل وبندر بن سلطان في أوروبا قد تزامنت مع حملة روسية كبيرة قادها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحماية نظام الأسد من أي تدخل غربي ووقف أي قرار لتسليح المعارضة، غير أن "الثنائي السعودي" تمكن من هزيمة بوتين وإتمام المهمة على أكمل وجه.
عدو إيران الأول
ورغم أن الأمير بندر بن سلطان قد سجل انتصاراً كبيراً الأسبوع الماضي على نظام الأسد وحليفته إيران، عندما أقنع الغرب بتسليح المعارضة السورية، الا أن المعركة ما زالت طويلة، وعلى وجه الخصوص مع إيران التي تعتبره "عدوها" الأول، بعد أن تمكن خلال فترة عمله كسفير لبلاده في الولايات المتحدة، وامتدت لنحو 22 عاماً، من تكوين علاقة وثيقة مع 4 رؤساء هم ريغان وبوش الأب وكلينتون وبوش الابن، إضافة إلى أنه مهد الطريق لبلاده للحصول على صفقات سلاح ضخمة اسست جيشاً سعودياً قوياً، وهو أمر أزعج إيران التي ترى أن وجود مثل هذه القوة العسكرية لدى السعودية سيحد كثيراً من أطماعها التوسعية.
ورغم أن الأمير بندر بن سلطان قد سجل انتصاراً كبيراً الأسبوع الماضي على نظام الأسد وحليفته إيران، عندما أقنع الغرب بتسليح المعارضة السورية، الا أن المعركة ما زالت طويلة، وعلى وجه الخصوص مع إيران التي تعتبره "عدوها" الأول، بعد أن تمكن خلال فترة عمله كسفير لبلاده في الولايات المتحدة، وامتدت لنحو 22 عاماً، من تكوين علاقة وثيقة مع 4 رؤساء هم ريغان وبوش الأب وكلينتون وبوش الابن، إضافة إلى أنه مهد الطريق لبلاده للحصول على صفقات سلاح ضخمة اسست جيشاً سعودياً قوياً، وهو أمر أزعج إيران التي ترى أن وجود مثل هذه القوة العسكرية لدى السعودية سيحد كثيراً من أطماعها التوسعية.
كما أن حضور الأمير بندر بن سلطان القوي في واشنطن خلال فترة عمله كسفير، وقدرته على إيصال رأي السعودية لكل الرؤساء، والتأثير على قراراتهم المتعلقة بالشرق الأوسط بما يخدم العرب والمسلمين، كان سبباً آخر لانزعاج إيران، حيث ألحق بها هزائم دبلوماسية متلاحقة على مدى عقدين.
يقول المحلل في صحيفة "ذا ويكلي ستاندر"، اليوت ابرامز، أن الأمير بندر: "كان دبلوماسياً صاحب حضور قوي في واشنطن بين العامين 1983 و2005، فقد بنى شبكة اتصالات واسعة مع السياسيين، ونجح في إيصال وجهة نظر بلاده في جميع القضايا للرؤساء الذين عمل معهم"، مضيفاً: "كان يتعامل بشكل مباشر مع المسؤولين الكبار جداً في الإدارة الأمريكية بمن فيهم الرئيس، لقد كان رجل المهمات الصعبة".
الشائعات "الرخيصة" تطارده
عجز تحالف "الأسد – طهران" في مجاراة الأمير بندر بن سلطان دبلوماسياً وسياسياً أو إفشال أي مهمة يقوم بها، فلجأ منذ أعوام إلى إطلاق شائعات متتالية، مستغلاً حب الأمير بندر للعمل بصمت بعيداً عن الأضواء خاصة بعد عودته للمملكة في العام 2005، ومن أبرز تلك الشائعات أن النظام السوري تمكن من اغتياله.
عجز تحالف "الأسد – طهران" في مجاراة الأمير بندر بن سلطان دبلوماسياً وسياسياً أو إفشال أي مهمة يقوم بها، فلجأ منذ أعوام إلى إطلاق شائعات متتالية، مستغلاً حب الأمير بندر للعمل بصمت بعيداً عن الأضواء خاصة بعد عودته للمملكة في العام 2005، ومن أبرز تلك الشائعات أن النظام السوري تمكن من اغتياله.
ففي يوليو 2012 قالت وسائل إعلام إيرانية إن نظام الأسد اغتال الأمير بندر في تفجير محكم، رداً على دوره في دعم الثوار السوريين، ووقوفه وراء تفجير وقع في دمشق وقتل فيه مسؤولون في نظام الأسد.
وكعادة السياسيين السعوديين في تجاهل ذلك النوع من الإشاعات، لم يصدر أي تعليق أو نفي، ما ساعد في انتشار الخبر بشكل كبير حتى وصل للإعلام الغربي، غير أن المفاجأة التي لم يكونوا يتوقعونها، هي ظهوره تلفزيونياً في وقت لاحق، وعلى وجهه ابتسامه يعرفون معناها جيداً.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



.jpg)













